أكاديمية فوركس العربيه

السوق السعودي في طريقه لمستويات 9000 نقطة

التحليل الفني:
بالنظر إلى الرسم البياني لمؤشر السوق السعودي بفاصل زمني يومي نلاحظ أن السهم استطاع أن يخترق لأسفل مستويات 10000 نقطة التي كانت تشكل مستويات دعم نفسية قوية، ليغلق مع نهاية جلسة تداول اليوم عند مستويات 9903 نقطة، بعد أن سجل أدنى مستوى له عند 9643 نقطة.
النظرة الفنية: مع استمرار المؤشرات السلبية الخارجية ومنها تراجع مؤشر الداوجونز بنسبة 3% اليوم، نتوقع أن يواصل مؤشر السوق السعودي هبوطه مستهدفا مستويات 9500 نقطة، في الوقت الذي ما زال يتأثر السوق السعودي بتراجع أسعار النفط.
في حالة الإغلاق المتكرر تحت مستويات 9500 نقطة، نتوقع أن يستهد مؤشر السوق السعودي مستويات 9000 نقطة.
بالنسبة للمؤشرات الفنية، فنلاحظ مواصلة مؤشر القوة النسبية لانخفاضه، في الوقت الذي يواصل مؤشر السوق السعودي تحركه تحت المتوسط المتحرك للجلسة الثالثة على التوالي، مما يؤكد استمرار هبوط المؤشر الرئيسي للسوق السعودي.

  saudi-chart

يواصل السوق السعودي خسائره الكبيرة منذ بداية جلسات هذا الأسبوع، متأثر بالمخاوف العالمية التي تسود الأسواق خلال الفترة الحالية بشأن ضعف النمو العالمي، والتراجعات الكبيرة التي يشهدها أسعار النفط.
حيث أنه لم تفلح المحفزات الاقتصادية والمالية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في وقف نزيف خسائر السوق السعودي، منذ بداية تداول جلسات هذا الأسبوع حيث سجل المؤشر الرئيسي للسوق السعودي خسائر بلغت 946.6 نقطة حيث تعادل حوالي 86% من مكاسب السوق خلال ثلاثة أشهر.
هذا وكان السبب خسائر السوق السعودي هو استمرار المخاوف بشأن ضعف النمو العالمي مما أدى إلى استمرار تراجع الأسواق العالمية، التي زادت من مخاوف المستثمرين في السوق السعودي، الأمر الذي دفعهم إلى القيام بعمليات بيع جماعية والخروج من السوق.
السبب الثاني والذي نعتبره الأهم هو استمرار تراجع أسعار النفط بشكل كبير حيث قامت كلا من السعودية وقطر الإمارات بتخفيض أسعار إنتاجها من النفط، في الوقت الذي يظل الطلب على النفط متراجعا بشكل كبير، مما يوحي لنا بأنه ما زال هناك خسائر قادمة كبيرة في أسعار النفط، حيث تبلغ متوسط تكلفة برميل النفط في دول مجلس التعاون حوالي 70 دولار.
وكما نعلم أن اقتصاد المملكة العربية السعودية يعتمد بنسبة 90% على عائدات النفط، وهو ما يعني في استمرار تراجع أسعار النفط، أن يتكبد الاقتصاد السعودي خسائر كبيرة، حيث سينتج عنها تراجع الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية التحتية، إلى جانب تراجع دعم القطاع الغير نفطي الذي يشكل حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
لذلك دعا الأمير الوليد بن طلال الحكومة السعودية إلا تبني سياسات تنموية أخرى تخفف من الاعتماد على النفط الذي يشكل 90% من ميزانية المملكة.
على صعيد آخر شهدت أسعار منتجات البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية انخفاضا كبيرا في أيلول/سبتمبر من العام الجاري، وذلك على هامش استمرار تراجع أسعار النفط التي تراجع بنسبة 2-5% على أساس شهري، فيما وقد سجل مؤشر البتروكيماويات تراجعا بنسبة 1.7% على أساس شهري، أما عن أسعار الميثانول فقد سجلت أكبر انخفاض بنسبة 31.8% على أساس سنوية.

Email Data Base available for marketing purposes totaling +- 45000 email, if interested pls contact mailbox(at)forex-arabia.com